مكي بن حموش

2574

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل الذلة « 1 » : أخذ الجزية « 2 » . وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ [ 152 ] . قال « 3 » ابن عيينة : كلّ صاحب بدعة ذليل « 4 » . وقيل الذلة : هو ما رأوه من ضلالتهم « 5 » ، وهو قوله : وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا [ 149 ] « 6 » . ثم قال تعالى : وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا [ 153 ] . أي : من عمل كبيرة أو صغيرة ثم تاب ، تاب اللّه عليه ، كما تاب على متخذي العجل إلاها « 7 » . وقوله : مِنْ بَعْدِها ، أي : من بعد توبتهم ، لَغَفُورٌ رَحِيمٌ « 8 » [ 153 ] . قوله : وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ ، إلى قوله : خَيْرُ « 9 » الْغافِرِينَ [ 154 ،

--> ( 1 ) في الأصل ، وقيل : الغضب والذلة . وأثبت ما في " ج " ، و " ر " ، ومصادر التوثيق أسفله . ( 2 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 379 . وهو قول ابن عباس في تفسير البغوي 3 / 285 ، وزاد المسير 3 / 265 . قال القرطبي في تفسيره 7 / 185 : " وفيه بعد ؛ لأنه الجزية لم تأخذ منهم ، وإنما أخذت من ذرياتهم " . انظر : المحرر الوجيز 2 / 458 ، وفتح القدير 2 / 285 . ( 3 ) في الأصل : وقال . ( 4 ) جامع البيان 13 / 136 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1571 ، وتفسير ابن كثير 2 / 249 ، والدر المنثور 3 / 565 ، وانظر : زاد المسير 3 / 266 . ( 5 ) في ج : من ضلالهم . ( 6 ) انظر : أقوالا أخرى في البحر المحيط 4 / 395 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 13 / 136 . ( 8 ) انظر : المصدر نفسه ، 137 . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .